السيد نعمة الله الجزائري

13

كشف الأسرار في شرح الاستبصار

وقال المتتبع الخبير الميرزا عبد اللّه الأفندي الأصبهاني « فقيه ، محدث ، أديب ، متكلم ، معاصر ، ظريف ، مدرس ، والآن هو شيخ الإسلام من قبل السلطان بتستر . « 1 » وقال شيخه العلامة محمد بن الحسن الحر العاملي : « فاضل ، عالم ، محقق علامة ، جليل القدر ، مدرس ، من المعاصرين ، له كتب ، منها : شرح التهذيب وحواشي الاستبصار بل شرح الاستبصار أيضا في مجلدات الخ » « 2 » وقال الفقيه المحدث العلامة الشيخ يوسف البحراني ( رحمه اللّه ) صاحب الحدائق : « كان هذا السيد فاضلا ، محدثا ، مدققا ، واسع الدائرة في الاطلاع على الأخبار الامامية ، وتتبع الآثار المعصومية » « 3 » . وقال العلامة المحقق السيد محمد باقر الخوانساري : « السيد السند المعتمد الجليل الأواه ، نعمة اللّه . . . كان من أعاظم علمائنا المتأخرين ، وأفاخم فضلائنا المتبحرين ، واحد عصره في العربية والأدب والفقه والحديث ، وأخذ حظه من المعارف الربانية ، بحثه الأكيد ، وكدّه الحثيث ، لم يعهد مثله في كثرة القراءة على أساتيد الفنون ، ولا في كسبه الفضائل من أطراف الحزون بأصناف الشجون ، كان مع مشرب الأخبارية كثير الاعتناء والاعتداد بأرباب الاجتهاد ، وناصر مذهبهم في مقام المقابلة منهم بأصحاب العناد ، وأعوان الفساد ، صاحب قلب سليم ، ووجه وسيم ، وطبع مستقيم ، ومؤلفات مليحة ، ومستطرفات في السير والآداب والنصيحة ، ونوادر غريبة في الغاية ، وجواهر من أساطير أهل الرواية ، وأبسط تصانيفه شرحه الكبير على تهذيب الحديث ، وكتاب « الأنوار النعمانية » المشتملة على ثمرة عمره جيدا » « 4 » .

--> ( 1 ) رياض العلماء ( ج 5 / 253 ) . ( 2 ) أمل الآمل ( ج 2 / 326 ) . ( 3 ) لؤلؤة البحرين ( ص 111 ) . ( 4 ) روضات الجنات ( ج 8 / 150 ) .